أشعار د.أحمد سعفان

الخميس,تموز 24, 2008


نور الأيمان

 

لإن كان الأيمان للقلب فطرته

فنوره يضفى على الوجه نضرته

 

فعليه فطرت نفس بنفحخته

فطوبي لمن صان أصل نفخته

 

هي بهاء للروح والجسد لناظره

يراها من أوتى بصيرته

 

طمست عن قلبه وخفيت عن عينه

من أبصرت عينه وعميت بصيرته

 

تراها تزيد جمالا في بهاءه

وبهاء الخلقة سر نفحته

 

لا تذهب بذهاب الشباب فيه

فبها زادت للشيخ نضرته

 

فأذا رأيت شيخا زان بنضرته

أو دميما علاه بهاء محيته

 

فذاك الأيمان علاه بزينته قد

رأه من أتاه الخالق بصيرته

 

د. أحمد سعفان